ابن هشام الحميري

409

كتاب التيجان في ملوك حمير

وقال عباس بن مرداس أيضاُ : ويل لقوم لقد حاولت بينهم . . . في القول لو أن لهم في المجد أحلاما إلا ثلاثة أحلام فتزجوهم . . . فإن في عدم الأحلام إعداما أني أرى الحلم محموداً عواقبه . . . والجهل أفنى من الأقوام أقواما أمست سراة بني سعد لقومهم . . . حرباً وكانوا لهم من قبل أعماما إذ لا يردون للمظلوم مظلمة . . . بل يجمعون له لوماً وإسلاما في كل يؤملنا وفد نجرهم . . . من حر باحتنا طراً وأجساما كانوا موفد بني عاد أضلهم . . . قيل واتبع من هاماتهم هاما عند الرادة تسقيهم وتسمعهم . . . حتى إذا فدوا مالاً وأنعاما قاموا فلم يجدوا من دار قومهم . . . إلا مغانيها وحشاً وآراما وقال في ذلك عبيد بن الأبرص الأسدي بن نعمان بن المنذر وأنشأ يقول : يخبرني نعمان في يوم بؤسه . . . خصالاً اتا في كلها الموت قد برق كما خيرت عاد من الجو مزنة . . . سحاباً وما فيها لمختارها انق وفي ذلك يقول الأعشى بن نصير أعشى بني وائل وأنشأ يقول : ولو كان حي خالداً ومعمراً . . . لكان سليمان البريء من الدهر براه الهي واصطفاه لخيره . . . وملكه ما بين درتا إلى مصر وسخر من جن الملائك تسعة . . . قياماً عليه يعملون على أجر